aflou

بسم الله الرحمن الرحيم ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
السلام عليكم أخي الزائر
نرجو أن تحظى بالمتعة والفائدة في منتداك ، منتدى آفلو
ونرجو أن تتفضل بالدخول إن كنت عضوًا
أو التفضل بالتسجيل إن كنت زائرًا
فتح الله عليك أبواب الخير
محمد الحبيب منادي


aflou

آفلو ، ماضيًا ، حاضرًا ، ومستقبلاً .
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبا بكم في منتدى آفلو ، ونرجو منك أخي الزائر المساهمة في تطويره والسير به إلى أعلى مراتب الإبداع - محمد الحبيب منادي -


شاطر | 
 

 خواطر التلميذة محبوبي رحمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abou ekhlass
Admin
avatar

عدد المساهمات : 37
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 28/04/2009
العمر : 38

مُساهمةموضوع: خواطر التلميذة محبوبي رحمة   الأربعاء أبريل 18, 2012 1:48 pm

الخاطرة 01 :
السّعادة تحت جناح الأمّ :

سعادتي تكمن تحت جناحيك وما كُنتُ أستطيع مفارقة ظلّك ، فما ظلّك فما أن أبتعدُ عنك حتّى أشعر بوحشة قاتلة وضيق يخنقني ، وما بيدي تغيير هذه الأحاسيس إلاّ بمعاودة لقائنا يا منبع الحنان ، وقصر الأمان ، وصُندوق الأسرار ، ورمز الوفاء ، ومهما فرّقت بيننا الأيّام ستبقين دُرَّةً موسومة على قلبي ، أنت يا أمّي يا وردةً جُوريّةً ، وأجمل من كلّ حوريّة ، وأروع من كلّ الوُجُود .

الخاطرة 02:
أصعب اللحظات :
من منّا لم يمرّ بلحظةٍ اعتقد أنّها أصعب لحظات حياته ، لحظة يتمنّى أن يعود الزّمن للوراء قليلاً حتّى يُغيّر ما يستطيع ، كي لا تمرّ عليه هذه اللحظة .
إذا كانت الزّهور قد جفّت وضاع عبيرها ولم يبقَ منها غيرُ الأشواك فلا ننسى أنّها منحتك عطراً جميلاً أسعدك .
لا نكسر كلّ الجُسُور مع من تُحبّ أو تعرف فرُبّما شاءت الأقدار لك يوماً لقاءً آخر يُعيد ما مضى ، فإذا كان العُمر الجميل قد رحل ، فمن يدري رُبّما ينتظرُ عمر أجمل ، وإذا قرّرت يوماً الابتعاد عن شخص فلا تترك له جرحاً يتكلّم فمن أعطاك قلباً وضميراً لا يستحقّ أبداً منك أن نغرس فيه سهماً أو تترُك له لحظةً تُشقيه ...
وما أجمل أن تبقى بينكما لحظات الزّمن الجميل وإذا فرّقت الأيّام بينكما فلا تتذكّر لذلك الصّديق غير كلّ إحساس صادق ، ولا تتحدّث عنه إلاّ بكلّ ما هو رائع ونبيل ، فقد أعطاك قلباً وأعطيته قلباً وضميراً ، وليس هناك أغلى من القلب والضّمير في حياة الإنسان ، وإذا جلست يوماً وحيداً تُحاول تذكّر أجمل لحظات أيّامكما اترك بعيداً كلّ المشاعر التي فرّقت بينكم ، حاول أن تجمع في دفاتر ذكرياتك كلّ الكلمات الصّادقة والأحاسيس النّبيلة التي جمعتكم ، ولا تُحاول أبداً أن تُصفّي حسابات أو تتأثّر ، لأنّ تصفية الحسابات عملة رخيصة في سوق المُعاملات العاطفيَّة والثّأر ليس من الأخلاق العالية ، ومن الخطأ أن تعرض مشاعرك نفي الأسواق أو أن تكون فارساً بلا أخلاق .
وإذا كان لا بُدّ من الفراق فلا تترك للصُّلح باباً إلاّ طرقته ، وإذا اكتشفت أنّ كلّ الأبواب مُغلقة وأنّ الرّجوع لا أمل فيه ، وأنّ من طرقت بابه قد أغلق أبواب قلبه ، وقد ألقاها في سراديب النّسيان هنا فقط أقول لك : إنّ كرامتك أهمّ كثيراً في قلبك الجريح . حتّى وإن غطّت دماؤُه سماء هذا الكون الفسيح ، وهنا لا تُفرّط فيمن يشتريك ، ولا تشتري من باعك ، ولا تحزن عليه ...

الخاطرة 03:
الفتاة نوعان : ( 17 / 11 / 2011 م )
يجب أن تكون الفتاة منّا كالنّحلة تحطّ على الزّهر والطيب ، ولا يجب أن تكون كالذّبابة تحطّ الجُرُوح والأوساخ .
فإذا حطّت مرّةً على زهرة أخذت منها رحيقها الزكيّ ، وصنعت منه عسلاً حُلو المذاق ، اعتادت على ذلك العمل ، وإذا حطّت الذّبابة على الجُرح لوّثته وأخذت من الأوساخ نصيبها ...
فأيّ الصّنفين تكونين أيّتها الفتاة ، صنفُ النّحلة ، أم الذّبابة ؟
النّحلة تُمثّل الفتاة الصّالحة والتي منها ينطلق مُجتمع صالحٌ ، مُتديّن ، حالمٌ ، طموحٌ ، متخلّق بفضل ما اكتسبته هي من قبلهم ورسّخته فيهم ، ويُواصلون به حياتهم ، فهذا يكون عسلُها ...
والذّبابة تُمثّل لنا الفتاة الفاسدة التي ينطلق منها مُجتمعٌ فاسدٌ منتهكٌ للحُرمات ، طائشٌ ، وهذا يعود للأوساخ التي حطّت فيها وورثوه وهُم عنها وسيُواصلون به حياتهم ، وتكون هي سبب فساد مُجتمع برُمّته ، وهذا سيكون نصيبُها من تلك الأوساخ التي حطّت فيها .
لذا يجب علينا أن نُربّي أنفُسنا ، ولا ننتظر من أحد تربيتنا من أجل المُجتمع الذي سيدبّ بعدنا ، ومن أجل فوزنا في الآخرة . ويجب أن يكون لدينا رُوح المُسامحة والصّفح والإصلاح من أجل تلك الفتاة التي لا تعرف مصلحتها حتّى نرحمها من تقديم نفسها لمحكمتين ، ومن تعريض نفسها لحسابين ، حساب الدّنيا أو المُجتمع وحساب الآخرة ، وهو الأشدّ ...
وبهذا تكونين – أختي الفاضلة – قد غرستِ بُذوراً اليوم ستقطفينها إذا وهو الحاجة التي تبحثين فيها عن كلّ ما قدّمتِ من أجل فوزك .
فخُذي بنصيحتي .

الخاطرة 04:
أمّي :
أنت لُغزٌ حيّرني .
أنت عالمٌ شغلني .
أنت شخصٌ يهمّني .
أنت صدرٌ يضمّني .
أنت دليلٌ يُرشدُني .
أنت شُعورٌ يغمُرني .
أنت نور يُضيءُ حياتي .
أنت مرهم يُضمّد جراحاتي .
أنت المرآة التي أرى فيها جوارحي .
أنت دفاتري وأقلامي .
أنت نثري وأشعاري .
أنت سكر حياتي .
أنت النّجوم التي تُنير دربي .
أنت الوُرُود التي تُزيّن أحلامي .
أنت حُبّي وحناني .
أنت كلّ شيء جميل في حياتي .
أنت رفيقتي ، أنت أمّي ...

الخاطرة 05:
النّدم : ( 13 / 12 / 2011 م )
أصعب شعور يُحسّ به الإنسان هو النّدم ، وأكثر إحساس يكتئب منه الإنسان هو النّدم ، فهو يُضيّق الصّدر ، ويُدمع العين ، ويُحزن القلب ، لأنّه دائماً يُنتج عن فعل أو قول لا يُرضينا ، لذلك نشعر بهذا الإحساس القاتل الذي يُجمّد فكر الإنسان ويقبض روحه ويُدمّر كيانه ووجدانه ويقتل الأمل والفرحة ، فدائماً مع النّدم تنزل الدّموع ، ويتألّم القلب .
يأتي النّدم دائماً بعد فوات الأوان ، بعد ارتكاب الخطأ ، بعد الدّمار ، بعد ...
لماذا لا نندم قبل كلّ هذا ، لماذا لا نعي قبل كلّ عمل نقوم به ، لماذا دائماً نُحبّ الإنسان الخطأ ، لماذا دائماً نُحبّ من لا يُحبّنا ؟ ونكره من يُحبّنا ؟ كلّ هذا نكتشفُه بعد فوات الأوان ونتدمّر ونندم عليه ، ندم ساحقٌ يُحطّمنا ، فلا نعي منه إلاّ التحطّم لنفسيّتنا واختلال مشاعرنا ، ويغرس القسوة في قلوبنا ، وأكثر من هذا تهتزّ ثقتنا في كلّ إنسان ، حيثُ نُصبح لا نأمن لأيّ مخلوق في هذا الكون ، ونعتزل عن كلّ المخلوقات ، لكن لا جدوى من كلّ هذا ، لأنّنا لا نجني أي شيء ، بل خسرنا الكثير ...

الخاطرة 06:
جرح الفراق :

لماذا أيّتها الصّديقة خنتِ الوعد ؟
لقد مزّقتِ القلب .
لماذا ؟
لماذا هجرتِ قلبي وروحي ؟
لقد بنيت لك بيتاً من عظامي فوق السّماء ، وكسوته من جلدي ، وصنعت لك نهراً من دمي ، وجزائي كان الغدرُ والخيانة .
لماذا ؟
سألني النّاس ، أحببتها ، وصادقتيها ، لماذا ؟
قلت : أحببتها لجمالها وجمال قلبها وروحها ، فهي أطيب من في الوجود ، وأرقّ من نسمات النّسيم ، لماذا ذهبتِ وتركتني أنزف دمعاً ؟
لماذا دخلت قلبي ؟ هل من أجل أن تكسريه ؟
هل تذكرين ذلك البيت الذي بنيته لك فوق السّحاب ؟
وكيف لك التذكّر ، فقد علّمك النّسيان أن تنسيني ، وعلّمني الوفاء بأن لا أنساك .
لا تنسي كلماتي التي غرزتها في قلبك ، لا تنسيها لأنّها زهرٌ من قلمي ، وقلبي ، وأنا وهو نعدُك بأن لا ننساك .
سأهديك هذه الكلمات لأنّي وعدتك بان لا أنساك وقُلت للنّسيان لا يُنسيني فيك ، أخرجتُ لك هذه الكلمات والتي أنشُرها وأرسُلها إلى كلّ العلم ليعلموا كم عشقتُكِ يا ( بعد عمري ) .
فلماذا الغدر ؟

الخاطرة 07 :
رؤية ولو في الأحلام :أتطلّع على القمر ( دائماً ) كلّ ليلة آملةً أن أرى وجهك فيه ، ولكن سرعان ما أدقّق النّظر لأصحو من هذا الحلم الزّائف ، الذي لا يُمكن أن يكون حقيقةً ، أعود إلى شبابي العميق الذي لا أريد مفارقته لكي لا أُعاود الرّجوع لآمالي ولآلامي التي لا تفارقني ، وهي رؤيتك ، ولو في منامي كي أشبع عينيَّ الجائعتين برؤياك ، وقلبي الضّمآن ليرتوي بحبّك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aflou.7olm.org
hanane .hr

avatar

عدد المساهمات : 23
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 01/11/2010
العمر : 24
الموقع : hmaida3@gmail.com

مُساهمةموضوع: رد: خواطر التلميذة محبوبي رحمة   الخميس أغسطس 02, 2012 1:31 pm

ماشاء الله. king
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خواطر التلميذة محبوبي رحمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aflou :: منتديات التعليم :: منتدى التعليم الثانوي-
انتقل الى: